عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

621

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

والتقدير : لكن من أمر بصدقة ففي نجواه خير . وفي أفراد مسلم من حديث أبي مسعود الأنصاري أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله » « 1 » . أَوْ مَعْرُوفٍ وهو أعمال البر كلها ، لأن العقول تعرف حسنها وصحتها . قال ابن عباس . « أو معروف » : صلة الرحم « 2 » . وقيل : القرض « 3 » . وقيل : إغاثة الملهوف . وفي صحيح البخاري من حديث جابر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « كلّ معروف صدقة » ، « ومن المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق ، وأن تفرغ من دلوك في إنائه » « 4 » . أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ قال النبي صلى اللّه عليه وسلم لأبي أيوب الأنصاري : « ألا أدلك على صدقة هي خير لك من حمر النعم ! ! ، فقال : نعم يا رسول اللّه ، قال : تصلح بين

--> - انظر : ديوانه ( ص : 30 ) ، والكتاب ( 2 / 321 ) ، والمقتضب ( 4 / 414 ) ، وشرح المفصل لابن يعيش ( 2 / 80 ) ، وأوضح المسالك ( 2 / 389 ) ، ومجاز القرآن ( 1 / 328 ) ، والتصريح ( 2 / 367 ) ، والإنصاف ( 1 / 170 ) ، والطبري ( 1 / 78 ) ، والقرطبي ( 7 / 356 ) ، واللسان ، مادة : ( أصل ) . والأواري : جمع آري ، وهو مربط الدواب . ( 1 ) أخرجه مسلم ( 3 / 1506 ح 1893 ) . ( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 115 ) . ( 3 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 4 / 1065 ) عن مقاتل بن حيان . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 679 ) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان . ( 4 ) أخرج البخاري في صحيحه قوله : « كل معروف صدقة » ( 5 / 2241 ح 6575 ) ، وبقية الحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد ( 1 / 114 ح 304 ) ، والترمذي ( 4 / 347 ح 1970 ) ، وأحمد في المسند ( 3 / 344 ح 14751 ، 3 / 360 ح 14920 ) .